أحمد بن علي القلقشندي

74

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وإقليم سامانا ، وإقليم سبوستان ، وإقليم وجّا ، وإقليم هاسي ، وإقليم سرستي ، وإقليم المعبر ، وإقليم تلنك ، وإقليم كجرات ، وإقليم بدلون ، وإقليم عوض ، وإقليم القنّوج ، وإقليم لكنوتي ، وإقليم بهار ، وإقليم كره ، وإقليم ملاوه ، وإقليم لهاور ، وإقليم كلافور ، وإقليم جاجنكز ، وإقليم تلنج ، وإقليم دور سمند . ثم قال : وهذه الأقاليم تشتمل على ألف مدينة ومائتي مدينة ، كلَّها مدن ذوات نيابات : كبار وصغار ، وبجميعها الأعمال والقرى العامرة الآهلة . وقال إنه لا يعرف عدد قراها ، إلا أن إقليم القنّوج مائة وعشرون لكَّا ، كلّ لكّ مائة ألف قرية ، فتكون اثني عشر ألف قرية ، وإقليم تلنك ستة وثلاثون لكَّا ، فيكون ثلاثة آلاف ألف وستمائة ألف قرية ، وإقليم ملاوه أكبر من إقليم القنّوج في الجملة . وحكي عن الشيخ مبارك الأنباتي : أن على لكنوتي مائتي ألف مركب صغار خفاف للسير ، إذا رمى الرامي في إحداها سهما وقع في وسطها لسرعة جريانها ، ومن المراكب الكبار ما فيه الطواحين والأفران والأسواق ، وربما لم يعرف بعض ركابه بعضا إلا بعد مدّة لاتّساعه وعظمه إلى غير ذلك مما العهدة فيه عليه . واعلم أن ببحر الهند جزائر عظيمة معدودة في أعماله ، يكون بعضها مملكة منفردة . منها ( جزيرة سرنديب ) قال في « تقويم البلدان » : بفتح السين والراء المهملتين وسكون النون وكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحت ثم باء موحدة . قال : ويقال لها جزيرة سنكاديب . كأنه باللسان الهنديّ ، وموقعها خارج عن الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة إلى الجنوب قال « في الأطوال » : حيث الطول مائة وعشرون درجة ، والعرض عشر درج . قال ابن سعيد : ويشقّ هذه الجزيرة جبل عظيم على خط الاستواء ، اسمه جبل الرّهون ، يزعمون أن عليه هبوط آدم عليه السّلام . قال ابن خرداذبه : وهو جبل ذاهب في السماء ، يراه أهل المراكب على مسيرة عشرين يوما وأقلّ وأكثر . وذكرت البراهمة : أن على هذا الجبل أثر قدم آدم عليه السّلام : قدم واحدة